في عيدنا بهجة حين نحتفل بالعيد مع أطفالنا، فإننا لا نصنع لحظة فرحٍ عابرة، بل نبني في قلوبهم معنى الشعيرة وتعظيمها؛ نعلّمهم أن العيد يأتي بعد طاعةٍ أُتمّت، وبعد دعاءٍ رُفع، وبعد صبرٍ جميل، فيصبح الفرح شكرًا، والابتسامة عبادة.
نُكبّر معهم ليكبر في نفوسهم تعظيم الله، ونُهلّل ليشعروا بنعمة الإيمان، ونهمس في آذانهم أن كل بسمةٍ في وجه مسلمٍ أجر، وأن الفرح إذا نُوي به وجه الله صار قربة.
ساهموا معنا لتمتد هذه البهجة إلى قلوب أطفالٍ أكثر، فالعيد عبادةٌ تتزين بالفرح، وفرحٌ يكتمل بالطاعة.